ibraheem
24 - 09 - 2007, 18:00
دعوة للتسامح
كل عام والجميع بألف خير ومن العايدين وتقبل الله منا ومنكم صيامنا وقيامنا ورحم الله أمواتنا جميعاً .
إخواني أبداء لكم من البداية منذ نشأت البشرية وهذه القصة الحقيقية والتي الكل يعرفها ومن ثما ماذا نستفيد منها .
كان قابيل وهابيل من أبناء أبونا آدم ولما كبرا فوض أبونا آدم أمر الزرع إلى قابيل وفوض أمر الغنم إلى هابيل فأوحى الله إلى أبونا آدم بأن يزوج ابنته ليوثا بقابيل وابنته إقليميا بهابيل. فأبى قابيل أن يتزوج ليوثا وقال: لا أتزوج إلا إقليميا لأنها ولدت معي في بطن واحد وهي أحب إلي من أخت هابيل. وكان يومئذ نكاح الأخت جائزا ليتكاثر النسل. فقال أبونا آدم: يأبني لا تعصي الله فيما امرني به فقال لن ادع أخي يتزوج بإقليميا فطلب أبونا آدم من ولديه يقدما قرباناَ لله ليسويا هذا الأمر وذهب في سفر فقرب هابيل إلى الله جذعة سمينة وكان صاحب غنم كما أسلفنا وقدم قابيل حزمة زرع وكانت قمحاَ من ردئ زرعه فتقبل الله من احديهما ولم يتقبل من الأخر فغضب قابيل لأن الله لم يتقبل منه فقال له هابيل ( إنما يتقبل الله من المتقين) فأجابه قابيل لأقتلك ولن ادعك تتزوج من إقليميا فقال هابيل (لئن بسطت إلى يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ) وبقي قابيل متحيراَ كيف يقتل هابيل. فأتاه إبليس اللعين على صورة بعض إخوته فأخذ حجريين من الأرض وضرب أحداهما بالأخر فانفلق الحجر إلى نصفين وقابيل ينظر إلى ذلك فقال في نفسه لما لا أفعل بهابيل كذلك فنهض في وقته إلى أخيه هابيل فوجده نائم تحت الجبل فصعد إلى صخرة فاحتملها وألقاها على راس آخيه فقتله وكان هابيل من أول من قتل ظلماَ من أولاد أبونا آدم وكان عمره عشرين عاماَ وعند مقتله زلزلت الأرض لأول مرة وكسفت الشمس ونبت الشوك في الأشجار وتغير طعم الفاكهة وملح طعم الماء وبكت أمه على قبره أياماً ولم يضحك أبونا آدم من بعده مائة عام .
ثم نزل جبرائيل إلى أبونا أدم بعد أن جلس في الهند باكياً برسالة ( سبحانك لا إله إلاانت عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم)
إخواني وأخواتي انظروا لقد علم إبليس أبناء آدم المعصية والقتل فعصى الابن أباه وقتل الأخ أخاه وما كان لإبليس أن يجد طريقاَ على نفس قابيل لو لم يطمع ولم يحسد ولم يغضب وأنظر إلى قسوة قابيل ولين هابيل والى طمع قابيل وقناعة هابيل وإلى شح قابيل وكرم هابيل ثم أنظر إلى نفسك فلا تطمع بما ليس لك ولا تحسد ولا تغضب من إرادة الله .
أتمنى ان نبداء من اليوم في دعوتنا للتسامح مع الأخرين .
فقد علمنا ديننا التسامح وللين والكرم فلا يوجد جديد بعد رحيل اغلى ما نملك بل أعود الى مقاعد الأنتظار وأحدق طويلاَ في الأفق الغائب وأهمس في داخلي :
وإذا الدنيا كما نعرفها ؟ وإذا الأحباب كلاَ في طريق .
كل عام والجميع بألف خير ومن العايدين وتقبل الله منا ومنكم صيامنا وقيامنا ورحم الله أمواتنا جميعاً .
إخواني أبداء لكم من البداية منذ نشأت البشرية وهذه القصة الحقيقية والتي الكل يعرفها ومن ثما ماذا نستفيد منها .
كان قابيل وهابيل من أبناء أبونا آدم ولما كبرا فوض أبونا آدم أمر الزرع إلى قابيل وفوض أمر الغنم إلى هابيل فأوحى الله إلى أبونا آدم بأن يزوج ابنته ليوثا بقابيل وابنته إقليميا بهابيل. فأبى قابيل أن يتزوج ليوثا وقال: لا أتزوج إلا إقليميا لأنها ولدت معي في بطن واحد وهي أحب إلي من أخت هابيل. وكان يومئذ نكاح الأخت جائزا ليتكاثر النسل. فقال أبونا آدم: يأبني لا تعصي الله فيما امرني به فقال لن ادع أخي يتزوج بإقليميا فطلب أبونا آدم من ولديه يقدما قرباناَ لله ليسويا هذا الأمر وذهب في سفر فقرب هابيل إلى الله جذعة سمينة وكان صاحب غنم كما أسلفنا وقدم قابيل حزمة زرع وكانت قمحاَ من ردئ زرعه فتقبل الله من احديهما ولم يتقبل من الأخر فغضب قابيل لأن الله لم يتقبل منه فقال له هابيل ( إنما يتقبل الله من المتقين) فأجابه قابيل لأقتلك ولن ادعك تتزوج من إقليميا فقال هابيل (لئن بسطت إلى يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ) وبقي قابيل متحيراَ كيف يقتل هابيل. فأتاه إبليس اللعين على صورة بعض إخوته فأخذ حجريين من الأرض وضرب أحداهما بالأخر فانفلق الحجر إلى نصفين وقابيل ينظر إلى ذلك فقال في نفسه لما لا أفعل بهابيل كذلك فنهض في وقته إلى أخيه هابيل فوجده نائم تحت الجبل فصعد إلى صخرة فاحتملها وألقاها على راس آخيه فقتله وكان هابيل من أول من قتل ظلماَ من أولاد أبونا آدم وكان عمره عشرين عاماَ وعند مقتله زلزلت الأرض لأول مرة وكسفت الشمس ونبت الشوك في الأشجار وتغير طعم الفاكهة وملح طعم الماء وبكت أمه على قبره أياماً ولم يضحك أبونا آدم من بعده مائة عام .
ثم نزل جبرائيل إلى أبونا أدم بعد أن جلس في الهند باكياً برسالة ( سبحانك لا إله إلاانت عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم)
إخواني وأخواتي انظروا لقد علم إبليس أبناء آدم المعصية والقتل فعصى الابن أباه وقتل الأخ أخاه وما كان لإبليس أن يجد طريقاَ على نفس قابيل لو لم يطمع ولم يحسد ولم يغضب وأنظر إلى قسوة قابيل ولين هابيل والى طمع قابيل وقناعة هابيل وإلى شح قابيل وكرم هابيل ثم أنظر إلى نفسك فلا تطمع بما ليس لك ولا تحسد ولا تغضب من إرادة الله .
أتمنى ان نبداء من اليوم في دعوتنا للتسامح مع الأخرين .
فقد علمنا ديننا التسامح وللين والكرم فلا يوجد جديد بعد رحيل اغلى ما نملك بل أعود الى مقاعد الأنتظار وأحدق طويلاَ في الأفق الغائب وأهمس في داخلي :
وإذا الدنيا كما نعرفها ؟ وإذا الأحباب كلاَ في طريق .